عملية قلب مفتوح باستخدام الخلايا الجذعيه

أغسطس 31, 2011

مراض الحساسية عند الأطفال بين الربو وحساسية الأنف والجلد

أغسطس 31, 2011

مراض الحساسية عند الأطفال بين الربو وحساسية الأنف والجلد

جريدة الرياض

تعدّ أمراض الحساسية من أكثر الأمراض انتشارًا بشكل عام وبين الأطفال بشكل خاص، وتشكل أمراض الربو وحساسية الأنف والإكزيما أو ما تُعرف بحساسية الجلد ما يُدعى ب( ثالوث الحساسية ) الغالبية العظمى من أمراض الحساسية وتليها حساسية الأطعمة من حيث نسبة الحدوث.
إن لأمراض الحساسية هذه علاقة وثيقة مع بعضها البعض حيث أن قابلية حدوثها مجتمعة تنتقل وراثيًا وبوجود أي منها في الفرد أو العائلة يجعل حدوث بقيتها متوقعًا وفي أي وقت لاحق، فعلى سبيل المثال إذا كان أحد الأبوين مصابًا بالربو فإن نسبة توقع الربو في أي ابن 50%، وإن كان كلاهما مصاباً ترتفع النسبة إلى 75%، كما يمكن أن يصاب الأبناء بالربو حتى لو كان الآباء يعانون من حساسية الأنف أو الجلد فقط وليس بالضرورة الربو.
بينت الدراسات أنه في أي طفل يعاني من الإكزيما يتوقع حصول حساسية الأنف بنسبة 80% وحصول الربو بنسبة 60%، أما إذا كان الطفل يعاني من حساسية الأنف فإمكانية حدوث الربو 70% تقريبًا.
قد تبدأ الإكزيما عند الأطفال مبكرًا في الشهر الثالث من العمر وتحصل 90% من الحالات قبل سن 5 سنوات، وكذلك تتلاشى الإكزيما مبكرًا في معظم الحالات، ومن أهم الأعراض الأساسية للإكزيما الحكََّة والتي تسبب توترًا وبكاءً شديدًا عند الطفل وعدم النوم، وإذا تمكن الطفل من الحكّ يطفح الجلد أكثر فأكثر ولذلك لا بدّ من إيقاف الحكّة.
أما الجفاف في الجلد فيعدُّ عرضًا مهمًا جدًّا ولا بدّ من ترطيب الجلد بكثافة ولا يصلح استخدام المرطبات الخفيفة، وفي حال ظهور البقع الحمراء الخشنة والقشور فلا بدّ من استخدام مراهم تحتوي على الكورتيزون أو بدائلها بدرجات مختلفة القوّة وعادةً لفترة موقتة.
إن جلد مرضى الإكزيما أكثر عرضة للالتهاب من الجلد الطبيعي بكثير، لذلك ننصح باستخدام المضادّ الحيويّ فورًا على أيّ خدش أو جرح، وتستخدم المضادات الحيويّة عادةً على شكل مراهم إلاّ في الحالات الشديدة إما عن طريق الفم أو الوريد.
وعن العلاقة بين حساسية الأطعمة والإكزيما فهي ليست علاقة سببيّة ولكن في الطفولة المبكّرة قد تتسبب بعض الأطعمة بتهيُّج في الأعراض والامتناع عنها يجعل السيطرة على المرض أسهل، وفي سن أكبر يكون المريض أكثر حساسيّة للمحسِّسات الهوائية وليس الأطعمة.
أما حساسيّة الأنف فهي المرض الثاني من ثالوث الحساسيّة والأكثر انتشارًا، وفي معظم الأحيان تتواجد الأعراض طوال السّنة وفي بعض النّاس تكون موسميّة فقط، وتتألّف الأعراض من العطس وحكّة الأنف والعينين ومضادات الهيستامين فعّالة لهذين العرضين فقط أمّا انسداد وسيلان الأنف وأحيانًا نزيف الأنف المتكرر فلا بدّ لنا من استخدام البخّاخات الأنفية الّتي تحتوي على كميّات مقنّنة من الكورتيزون للسيطرة على هذه الأعراض حيث أنها فعّالة جدًّا إذا استخدمت يوميًّا ومضاعفاتها الجانبيّة حتى على المدى الطويل شبه معدومة، وإذا أُهمل علاج حساسية الأنف فإن ذلك يؤدّي إلى تضخُّم اللَّحميّات وبالتالي إلى الشّخير أثناء النوم كما يؤدّي إلى احتقان أو التهاب الجيوب الأنفيّة فيعاني المريض من الصداع المتكرر وأحيانًا الكحّة خصوصًا عند الاستلقاء وعلى المدى الطويل قد يفقد المريض حاسّة الشمّ وبالتّالي التذوق أيضًا، وقد تبدأ حمّى القشّ في سن مبكرة جدًّا وإذا تواجدت مع الرّبو فلا بدّ من السيطرة عليها لكي نسيطر على الرّبو.

ننتقل الآن للتحدّث عن مرض الرّبو وهو التهاب تحسّسُي مزمن يصيب الشعب الهوائيّة ويؤدي إلى انقباض في القصبات الهوائيّة وإفراز كميّات كبيرة من المخاط ممّا يعيق انسياب الهواء إلى الخارج فيشعر المريض بضيق النفس ويعبّر عنه الرُّضع بالبكاء الشديد ويمكن أن يصل لدرجة الازرقاق في الشِّفتين كما يعاني المريض من نوبات السُّعال الشَّديد المتبوع بالتقيؤ عند الأطفال بالإضافة إلى صفير في الصَّدر ولا يُشترط سماع الصَّفير لتشخيص الربو كما يعتقد البعض, بل إنّ الكحّة خصوصًا اللَّيليّة والكحّة التي تتبع اللّعب أو الجهد أكبر دليل على وجود الرَّبو، ولا بدّ من التأكيد على أن الرّبو مرض موروث ومزمن وقد يظهر في الشّهور الأولى من العمر ويتلاشى مع التقدّم في العمر في ثلث المرضى الأطفال فقط، بينما قد يستمر أو يختفي ثمّ يعود في باقي المرضى بعكس المعتقدات.
يعاني 300 مليون شخص حول العالم من مرض الرّبو أكثر من ثلثهم من الأطفال، كما يموت السُّكان بسبب الرّبو وتقدّر نسبة حدوث الرّبو عالميّاً بنحو 18% من السُّكان وأرقامنا في السعودية مشابهة جدًّا ونسبة الإصابة في زيادة مضطردة خصوصًا بين الأطفال، كما أن نسبة الوفاة بسبب الرّبو في ازدياد أيضًا بالرغم من كل الجهود العالميّة المبذولة، حيث تذكر الإحصاءات الكندية أن 10 أشخاص يموتون أسبوعيًّا من الرّبو كان بالإمكان تفادي 8 من هذه الوفيات بالإجراءات الصحيّة السليمة، ويشكل الرّبو عبئًا على ميزانيّات الدُّول ماديًّا واجتماعيًا حيث يعدّ السبب الأول لتغيّب الأطفال عن مدارسهم والأهل عن العمل وفقدان الإنتاجيّة ومن الأسباب الرئيسة لزيارات الطوارىء المتكررة وتقدّر الخسائر من ذلك ببلايين الدولارات.
هناك نمطان من الصفير الصدري عند الأطفال أولهما وهو الذي يحدث في طفل ليس لديه أمراض حساسيّة أخرى وليس لدى أفراد عائلته تاريخ في أي من أمراض الحساسيّة المذكورة آنفًا ويحدث الصفير فقط بعد الزُّكام وهؤلاء الرُّضع غالبًا يفقدون الصفير تمامًا كلما كبروا، أما ثانيهما فهم الأطفال الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي لأي من أمراض الحساسيّة فهؤلاء عادةً تستمر فيهم أعراض الرّبو, ويجب التفكير ببدء العلاج الوقائي لهم مبكِّرًا، ويجب على الطبيب التأكد من عدم وجود أمراض مصاحبة أو مهيجة للربو مثل التهاب الجيوب الأنفية أو الارتداد المعوي، كما يجب على الأهل التحقُّق من وجود مرض الرّبو لدى الطفل في حالة إذا كانت الكحّة ليليّة وتمنع الطفل أحيانًا من النوم المريح أو إذا كانت الكحّة تزداد عند التعرُّض للغبار أو الروائح القويّة كالبخور والعطور أو الدُّخان خصوصًا من السجائر أو وبر الحيوانات وريش الطُّيور أو في مواسم ازدياد غبار الطّلع من الأشجار، كذلك تزداد بعد الرّكض واللَّعب.
لا بدّ في نهاية الموضوع من التشديد على أن الرّبو مرض موروث وأنه مرض مزمن وأنه قد يؤدي إلى الموت في سن مبكّرة، وأن فكرة أنّ البخاخات تؤدي إلى الإدمان عارية عن الصّحة وأن الوقاية والسيطرة على المرض وتفادي المضاعفات ممكنة بإذن اللّه.

أسباب إنتشار أمـراض السرطــــان !!!.

أغسطس 31, 2011

أسباب إنتشار أمـراض السرطــــان !!!.

أسباب إنتشار السرطان مرض السرطان

تمتلك الأورام الخبيثة ميزة خاصة بها وهي تنتشر في الجسم بصمت ولا يشعر بها المريض إلا بعد انتشارها ، كذلك الانتقال والانتشار إلى مناطق غير التي نشأت فيها و يكون ذلك بأن تترك بعض الخلايا الورمية الورم الأصلي و تسير مع الأوعية الدموية أو الليمفاوية و تستقر في مكان آخر و تبدأ بالتكاثر، الانتقال الأخطر هو الانتقالات إلى الدماغ التي قد تضغط على مراكز حساسة محدثة آثار خطرة قد تؤدي إلى الوفاة خاصة إذا كان الانتقال إلى مركز التنفس .
مرض خفي ولا تظهر عوارضه إلا بعد أن يعطل بعض وظائف الجسم ، مرض خبيث أنواعه كثيرة ومتعددة ،وتتوارثه الأجيال ، علاجه يأخذ وقت طويل ومتعب وشاق وعلاجه مكلف جدا .
لا يوجد أسرة إلا وأصيب شخص واحد منها بالسرطان ، والدليل هو كثرة أعداد الوفيات بسبب السرطان ، وكثرة المراجعين لمراكز علاج السرطان ، ومما زاد في انتشاره عدم وجود توعية صحية حديثة عن هذا المرض القاتل .
إن السرطان هو داء ارتبط اسمه مع اسم الموت حتى صار يضاهيه رهبة وفزعاً و صار كل من يسمع بِاسمه يشعر بالخوف و الحزن و الأسى سواء أكان هو المصاب أم أحد أقاربه أو معارفه ، و الحقيقة أن السرطان هو داء خطير قد يؤدي إلى الموت لكن ليس بالضرورة فمع وجود العزيمة والأمل والعلاج الجيد و الحديث أصبح الطب يتحدث عن شفاء من هذا الداء الشرس أوعلى الأقل يحقق العلاج فترة هجوع جيدة تتفاوت حسب طبيعة الداء و مرحلته و حالة المصاب . وفي كل يوم جديد نسمع عن دواء جديد وعلاج جديد قد يحمل في طياته الخلاص النهائي من مرض العصر و الأمر ليس ببعيد فكم من داء كان يقي الموت فيما مضى لم نعد نسمع عنه سوى في الكتب بفضل الثورة العلمية في العلاج .
من شروط كل حرب ناجحة أن نتسلح بالمعرفة والدراية الجيدة بأسرار العدو حتى لا تكون الحرب ضد المجهول وعسى أن تكون المعرفة هي الدافع للسير قدماً في مواجهة هذا الداء و عدم الوقوف أمامه مطأطئي الرأس . كما ينبغي الإيمان بأن المرض و الشفاء إنما هو بيد الخالق فلا السرطان ولا غيره يستطيع أن يقدم أو يؤخر في الأجل المكتوب .
إن عدد أنواع مرض السرطان تبلغ أكثر من مئتي (200) نــوع ، ولقد انتشر بيننا كالوبــاء ، فليس منا من لم يفجع بقريب أو عزيز أصيب بهذا المرض القاتل ، ولقد ربطت الأبحاث العلمية بين هذا المرض والتعرض للمواد الكيميائية وبما أننا نعيش للأسف الشديد فوضى غذائية ودوائية عارمة ، بسبب ضعف العقوبات ، وتقاعس بعض الجهات ، فإننا نتعرض للعديد من المواد المسرطنة ، منها ما يدخل في الأغذية من مواد حافظة ونكهات وألوان صناعية ومثبتات ، وإضافات كيميائية. ومنها ما يكون في البيئة المحيطة كالتلوث الصناعي والمهني (عوادم السيارات – أدخنة المصانع – الملوثات البيئية الأخرى أو نواتج الاحتراق).
إننا نعيش في فوضى غذائية وصناعية وتجارية أدت إلى إصابتنا بالعديد من الأمراض كالسرطان بأنواعه والفشل الكلوي والجلطات الدماغية إضافة إلى انتشار الوباء الكبدي بسبب عدم وجود رقابة على المراكز الطبية وصالونات الحلاقة والمطاعم والمطابخ والأفران والمحلات التجارية والمصانع وغيرها ، إن الفوضى التي نعيشها ونفقد بسببها أرواحنا وصحتنا ، تحتم وتوجب قيام عمل جماعي ، شعبي وحكومي لوقف إنتشار هذا الوباء الخفي والقاتل ، حماية للأجيال القادمه من شره.
قال تعالى { ياأيها الذين أمنوا خذوا حذركم } النساء 71
إن الأسباب الحقيقية المؤدية إلى السرطان كثيره ومتعدده ، وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن تلوث الغذاء والدواء والبيئة والهواء ، كذلك المواد المضافة التي تضاف إلى الأغذية والمشروبات والأدوية ومواد التجميل والملابس وغيرها من المواد الاستهلاكية هي السبب الأول في نشر العوامل التي تساعد أو تهيء للسرطان وإن الأطفال أكثر ضحايا التلوث الغذائي وخطر المواد المضافة للأغذائية والعصيرات والحلويات والتسالي .
1. المواد الكيميائية اخترع العلماء أكثر من 80 ألفا من المواد الكيميائية الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية. ونتج معظم هذه الكيماويات من مشتقات البترول والقار. تدخل 1000 مادة كيميائيّة جديدة إلى حياتنا كل سنة تقريبًا. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن 91% من السكان يستعملون 150 مليون كيلوجرام من هذه السموم سنويًّا، معظمها يستخدم داخل المنازل , وأضاف المصنعون هذه المواد إلى طعامنا، وإلى مياه الشرب وإلى منتجات التنظيف بدون موافقتنا وبدون إخبارنا بالأخطار الناجمة عن استخدام هذه المواد. ولقد استطاع رجال الصناعة تمرير كل ما يستجد من هذه المواد الصناعية عن طريق الإجراءات الصناعية التي يتفننون فيها لعدم إلزامهم بإجراء الاختبارات على الكيماويات الصناعية، وعن طريق صرف مليارات الدولارات سنويا على عمليات “غسل مخ” المستهلك عن طريق الإعلانات التجارية المبهرة.
2ـ طبيعة الغذاء : سوء تخزين وإعداد الغذاء أهم أسباب السرطان اننا نتعرض يومياً الى كم كبير من المخاطر الصحية من خلال الاغذية التي تطرح في الاسواق نتيجة لسوء الحفظ ، والتخزين ، والمواد الحافظة ، والمثبتة ، والمحسنة للون والطعم والرائحة ، والتي تضاف الى تلك الاغذية من دون ضوابط ، الخضار والفواكهة المرشوشه بمبيدات حشرية وأسمده كيماوية ، كذلك المنتجات المسرطنة والمعالجة وراثياً هذه المنتجات تنشر مرض السرطان لا سمح الله .
3ـ العادات السيئة في الطبخ ، وإستخدام العمالة الرخيصة ، والغش في إستخدام المواد والزيوت الرخيصة والحيونات النافقة ، وإستخدام الفحم وحرق الطعام وإضافة المواد المسرطنة في الطبخ .
قال تعالى { ياأيها الذين أمنوا خذوا حذركم } النساء 71

90% من الحالات تخلف بقعاً ملونة سمراء وغامقة بعد الشفاء

أغسطس 31, 2011

90% من الحالات تخلف بقعاً ملونة سمراء وغامقة بعد الشفاء
الحزاز الجلدي مجهول السبب، ويهاجم النساء أكثر من الرجال
الحكة أهم أعراضه، والاصابة تسير سيراً بطيئاً ومزمناً

الحزاز المنبسط Lichen planus هو مرض جلدي منتشر وشائع، غير معروف السبب وهو مزمن وناكس (يعاود الاصابة) ويصاحبه حكة في اكثر الاحيان، ويظهر جلياً على سطح الجلد والانسجة المخاطية (الفم – الجهاز التناسلي).وغالباً ما يبدأ بظهور اندفاعات موضعية، وردية وجافة مستديرة او مختلفة الاشكال.وتبدأ كنقط حمراء صغيرة جداً ثم تكبر بالتدريج حتى تصبح واضحة، وتبدو واضحة ولماعة تحت الاشعة. وقد يكتسي وسطه هذه البقع بطبقة رقيقة مؤلفة من خطوط بيضاء لبنية ملتصقة مؤلفة فيما بينها شبكة (خطوط ويكهام).وغالباً ما تجتمع وتتحد هذه النقط الحزازية الوردية مع بعضها مكونة لويحات أو لطخات (بقع) واسعة مستديرة او بيضوية ذات لون احمر وردي أو بنفسجي صدئي وهو لون وصفي يميز الحزاز.وفي بعض الحالات يكون الحزاز فوق اماكن الخدوش او الجروح على شكل خطي، وهذا ما يعرف بظاهرة كوبير التي نراها ايضاً في الصدفية والبهاق.وفي 90% من الحالات المزمنة يترك الحزاز بقعا ملونة سمراء وغامقة اللون بعد شفائها قد يصعب علاجها.حكة 7وهل يصاحب الحزاز حكة؟- نعم الحكة هي من اهم اعراض الحزاز الجلدي ويشكو منه الكثير من المرضى، وهي شديدة مؤذية، لكن لا يمنع انه في بعض الحالات تكون بسيطة او معدومة وفي هذه الحالة ما يقلق المريض فقط هو ظهور الآفات الحزازية الجلدية والتلون الحاصل بعد ذلك.أماكنه 7وماذا عن اماكن الاصابة في الجسم؟- من الممكن ان يحدث الحزاز في أي مكان بالجسم، ومن الممكن ان يكون في الاغشية المخاطية (الفم – الجهاز التناسلي) وكذلك فروة الرأس، الاظافر، وقليلا ما توجد على الوجه (لكنها تصيب الشفتين).لكن الاماكن الانتقائية هي الوجوه الامامية للمعصمين والساعدين، والناحية القطنية، والجهاز التناسلي الذكري والاطراف السفلية، وفي بعض الحالات على الراحتين والاخمصين وعلى الفرج وحول فتحة الشرج.سيرها 7وكيف تسير الاصابة بالحزاز؟- غالباً ما تسير الاصابة سيراً بطيئاً ومزمناً، قد يدوم أشهرا أو سنين، وقد يحدث على شكل هجمات متتالية فصلية او نفسية. لكن من الممكن ان تأخذ شكلاً حاداً، فينتشر الحزاز على الجسم كله على شكل حبيبات ملساء صغيرة وردية/ حمراء اللون، لكن لا ننسى ان الحزاز ايضاً هو مرض معاود وناكس وقد يشفى تماماً.أشكاله 7وما هي الاشكال السريرية (الاكلينيكية)؟- الحزاز المنبسط يأتي على عدة اشكال ولا حصر لها ولكن نستطيع ذكر ما يلي:- الحزاز المزمن او الحاد (حسب سير الاصابة).- (حسب المكان): كحزاز الجهاز التناسلي، الفروة، الراحتين، الاظفار، الاغشية المخاطية.- (حسب الشكل والتوزيع): كالحزاز الحلقي، الخيطي النقطي، الثعباني، والحزاز الصدافي. 7وماذا عن تفصيلات هذه الاشكال؟- 1- الحزاز المزمن: ومعناه ان الحزاز يكون موضعياً، وفي اماكن انتقائية، ويصاحبه حكة، ويكون مزمناً ومعاودا (ناكساً).2- الحزاز الحاد: وهو حزاز منتشر وعام على الجسم كله وفي خلال ايام معدودة، احمر اللون ويصاحبه حكة شديدة، وقد يصاحبه التهابات او تكوين حويصلات او فقاعات سطحية.3- حزاز الفروة: لا نشاهد الصورة السريرية كاملة على الرأس، وغالباً ما يسبب بقعة ملساء على شكل ندبة كما في الذئبة الحمراء وتكون عديمة الشعر (Cicatricial alop).4- حزاز الجهاز التناسلي: وتكون العناصر الحزازية كبيرة ويصاحبها حكة، اوسطها منخفض واطرافها محسوسة وربما تكون على الشكل الحلقي.5- حزاز الراحتين والاخمصين: وغالباً ما يكون متقرنة وهذا النوع يصعب تشخيصه لالتباسه مع الكثير من الامراض الجلدية المتقرنة والفطرية.6- حزاز الأظافر: عند الاصابة يسبب تشوهاً في الاظافر ويترك تكسرا وتجعدات وانخفاضات. وفي بعض الحالات يسبب ضمور الاظافر وتآكلها وانحلالها وخاصة في رؤوس الاصابع.7- حزاز الاغشية المخاطية: ويتركز في الغشاء المبطن للفم، ويكون على شكل خطوط شبكية بيضاء وملتصقة، ويظهر على اللسان والشفتين ايضاً.8- الحزاز المنبسط الضموري: ويعتبره البعض نوعاً من التصلب الجلدي وهو على شكل نقط او بقع بيضاء متصلبة وضامرة، على اعلى الظهر والصدر والرقبة.9- الحزاز المنبسط الضخامي (الثؤلولي) ويكون على شكل لطخات ولويحات مفرطة التقرن على شكل ثؤلولي على الوجهين الامامين للساقين خاصة يصاحبها حكة شديدة وهو اصعب الانواع في علاجه.10- الحزاز المنبسط الجريبي (الشعري): ويكون هذا النوع بقعاً مؤلفه من التهابات جريبية شعرية لا يمكن تفريغها عن الحزاز الشائك وهو لا يصاحبه حكة، ويصيب الاماكن المشعرة.11- الحزاز المنبسط المداري: ويكون لدى سكان المناطق المدارية الحارة ولا سيما في البلاد العربية الاكثر تعرضاً للشمس، ويكون على شكل لويحات وبقع سمراء حلقية الشكل تتركز على الاماكن المكشوفة من الجسم كالوجه.التشخيص 7وكيف يمكن تشخيص هذا المرض المزمن؟- مما لاشك فيه يسهل على الاختصاصي ذلك في الاشكال النموذجية الوصفية، غير ان هناك حالات يصعب علينا ذلك لتوافقها مع كثير من الامراض الجلدية الاخرى المشابهة مثل الطفح الجلدي، الثآليل المنبسطة، الاكزيما الحادة الجرب، النخالة الوردية، الصدفية النقطية، ردة الفعل الدوائية (حساسية الادوية)، الطلوان، الذئبة الحمراء القرصية، وهناك آفات اخرى لكن من الممكن جداً تفريقها بشيء واحد وهو الفحص النسيجي (عمل خزعة جلدية للتشريح المرضي).العلاج 7وماذا عن العلاج؟- لا توجد معالجة نوعية للحزاز المنبسط، وقد يحدث الشفاء تلقائياً وعفوياً في كثير من الاحيان، لذلك تكون المعالجة عرضية وتعتمد على ما يلي: المهدئات العصبية والنفسية. مضادات الهيستامين وغيرها من مانعات الحكة الجلدية. الكورتيزون ومنها ما يستعمل موضعياً او على شكل حقن موضعية او عن طريق الفم. العلاج الضوئي كالأشعة فوق البنفسجية. علاجات اخرى.ظ

بداية الصفحة


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.